الاثنين ٢ تموز (يوليو) ٢٠٠٧

احنا ناطرينكم!

كلمة الكاتب سلمان ناطور في افتتاح مؤتمر حق العودة والسلام العادل، عكا 29 حزيران 2007

يسرني ويشرفني أن أفتتح هذا المؤتمر وأدير لقاءه الأول، بحضوركم الكريم وبقولكم/ قولنا الافتتاحي أن لا سلام ولا عدالة ولا استقرار بلا عودة أصحاب هذا الحق، ممن شردوا عن وطنهم، بدء من عام النكبة وحتى آخر المبعدين عن بيوتهم وأسرهم في المنافي وفي السجون الاسرائيلية.

يسرني ويشرفني أن أفتتح هذا المؤتمر الثالث في عكا بعد الناصرة وحيفا، لنؤكد من جديد، نحن الباقين هنا في الوطن، أن حق العودة ليس قابلا للاهمال ولا التحريف ولا الانتقاص، لا في مفاوضات تتم في الفنادق ولا في أروقة القصور وفي المنتجعات أو في مشاريع تصفية تأخذ شكل الأكاديمية أو التآمر السياسي، فلساهرون عليه في مخيماتهم وزنازينهم وقراهم ومدنهم هنا وفي كل مكان، لا يثقون بكل الذين يساومون على حق أخلاقي، فردي وجماعي، وسيحبطون كل تنازل وكل مقايضة وكل ابتذال لهذا الحق.

ونحن هنا لأننا دعاة سلام عادل ودائم وثابت، نرفض الغبن والقهر واستضعاف الضعيف وتحميل الضحية ما لا يجوز لها أن تحتمل.
ونحن هنا من عكا التاريخ والأسوار الصامدة نحيي كل اللاجئين الفلسطينيين في المنافي الذين ينتظرون لنقول لهم ما قاله شبابنا في مدخل هذا المؤتمر: احنا ناطرينكم، ناطرينكم هنا في الجليل والكرمل والمثلث والنقب.

نحن نفتتح مؤتمرنا هنا في المركز بين أقسى حالتين فلسطينتين راهنتين ، نهر البارد في أقصى الشمال وغزة في أقصى الجنوب. هذا الاقتتال بين الأشقاء عربا وفلسطينيين يدمي جراحنا هنا في الوطن، فكفوا عن هذا الموت العبثي، أوقفوا هذه الحرب القذرة.
نتوجه اليكم باسم أكثر من مليون فلسطيني أن أوقفوا هذا النزيف، فلا يجوز لكم أن تضيفوا موتا على موت ولا يجوز لكم أن تسفكوا نقطة دم واحدة طمعا بسلطة أو حكم أو مصلحة.

لقد اخترنا في هذه المرة أن يقدم افتتاح مؤتمرنا بتظاهرة شبابية من أبناء الجيل الثالث الذين راهن عليهم بن غوريون وحكام اسرائيل أنهم سينسون العودة والأرض والبيت والوطن، وها هم يقولونها بكل الحب والثقة لأهلهم في المنافي: احنا ما نسينا، نحن هنا وناطرينكم. فشكرا لهذا الجيل وشكرا لهؤلاء الشباب والصبايا الذين سيوقظوننا ان كبونا وسيقودوننا ان أصابنا شرود.
أهلا بكم جميعا في المؤتمر الثالث لحق العودة والسلام العادل.

الصورة: الكاتب سلمان ناطور يلقي كلمة الافتتاح. تصوير باسل طنوس وسمير نداف

يسرني ويشرفني أن أفتتح هذا المؤتمر وأدير لقاءه الأول، بحضوركم الكريم وبقولكم/ قولنا الافتتاحي أن لا سلام ولا عدالة ولا استقرار بلا عودة أصحاب هذا الحق، ممن شردوا عن وطنهم، بدء من عام النكبة وحتى آخر المبعدين عن بيوتهم وأسرهم في المنافي وفي السجون الاسرائيلية.

يسرني ويشرفني أن أفتتح هذا المؤتمر الثالث في عكا بعد الناصرة وحيفا، لنؤكد من جديد، نحن الباقين هنا في الوطن، أن حق العودة ليس قابلا للاهمال ولا التحريف ولا الانتقاص، لا في مفاوضات تتم في الفنادق ولا في أروقة القصور وفي المنتجعات أو في مشاريع تصفية تأخذ شكل الأكاديمية أو التآمر السياسي، فلساهرون عليه في مخيماتهم وزنازينهم وقراهم ومدنهم هنا وفي كل مكان، لا يثقون بكل الذين يساومون على حق أخلاقي، فردي وجماعي، وسيحبطون كل تنازل وكل مقايضة وكل ابتذال لهذا الحق.

ونحن هنا لأننا دعاة سلام عادل ودائم وثابت، نرفض الغبن والقهر واستضعاف الضعيف وتحميل الضحية ما لا يجوز لها أن تحتمل.
ونحن هنا من عكا التاريخ والأسوار الصامدة نحيي كل اللاجئين الفلسطينيين في المنافي الذين ينتظرون لنقول لهم ما قاله شبابنا في مدخل هذا المؤتمر: احنا ناطرينكم، ناطرينكم هنا في الجليل والكرمل والمثلث والنقب.

نحن نفتتح مؤتمرنا هنا في المركز بين أقسى حالتين فلسطينتين راهنتين ، نهر البارد في أقصى الشمال وغزة في أقصى الجنوب. هذا الاقتتال بين الأشقاء عربا وفلسطينيين يدمي جراحنا هنا في الوطن، فكفوا عن هذا الموت العبثي، أوقفوا هذه الحرب القذرة.
نتوجه اليكم باسم أكثر من مليون فلسطيني أن أوقفوا هذا النزيف، فلا يجوز لكم أن تضيفوا موتا على موت ولا يجوز لكم أن تسفكوا نقطة دم واحدة طمعا بسلطة أو حكم أو مصلحة.

لقد اخترنا في هذه المرة أن يقدم افتتاح مؤتمرنا بتظاهرة شبابية من أبناء الجيل الثالث الذين راهن عليهم بن غوريون وحكام اسرائيل أنهم سينسون العودة والأرض والبيت والوطن، وها هم يقولونها بكل الحب والثقة لأهلهم في المنافي: احنا ما نسينا، نحن هنا وناطرينكم. فشكرا لهذا الجيل وشكرا لهؤلاء الشباب والصبايا الذين سيوقظوننا ان كبونا وسيقودوننا ان أصابنا شرود.
أهلا بكم جميعا في المؤتمر الثالث لحق العودة والسلام العادل.

الصورة: الكاتب سلمان ناطور يلقي كلمة الافتتاح. تصوير باسل طنوس وسمير نداف

يسرني ويشرفني أن أفتتح هذا المؤتمر وأدير لقاءه الأول، بحضوركم الكريم وبقولكم/ قولنا الافتتاحي أن لا سلام ولا عدالة ولا استقرار بلا عودة أصحاب هذا الحق، ممن شردوا عن وطنهم، بدء من عام النكبة وحتى آخر المبعدين عن بيوتهم وأسرهم في المنافي وفي السجون الاسرائيلية.

يسرني ويشرفني أن أفتتح هذا المؤتمر الثالث في عكا بعد الناصرة وحيفا، لنؤكد من جديد، نحن الباقين هنا في الوطن، أن حق العودة ليس قابلا للاهمال ولا التحريف ولا الانتقاص، لا في مفاوضات تتم في الفنادق ولا في أروقة القصور وفي المنتجعات أو في مشاريع تصفية تأخذ شكل الأكاديمية أو التآمر السياسي، فلساهرون عليه في مخيماتهم وزنازينهم وقراهم ومدنهم هنا وفي كل مكان، لا يثقون بكل الذين يساومون على حق أخلاقي، فردي وجماعي، وسيحبطون كل تنازل وكل مقايضة وكل ابتذال لهذا الحق.

ونحن هنا لأننا دعاة سلام عادل ودائم وثابت، نرفض الغبن والقهر واستضعاف الضعيف وتحميل الضحية ما لا يجوز لها أن تحتمل.
ونحن هنا من عكا التاريخ والأسوار الصامدة نحيي كل اللاجئين الفلسطينيين في المنافي الذين ينتظرون لنقول لهم ما قاله شبابنا في مدخل هذا المؤتمر: احنا ناطرينكم، ناطرينكم هنا في الجليل والكرمل والمثلث والنقب.

نحن نفتتح مؤتمرنا هنا في المركز بين أقسى حالتين فلسطينتين راهنتين ، نهر البارد في أقصى الشمال وغزة في أقصى الجنوب. هذا الاقتتال بين الأشقاء عربا وفلسطينيين يدمي جراحنا هنا في الوطن، فكفوا عن هذا الموت العبثي، أوقفوا هذه الحرب القذرة.
نتوجه اليكم باسم أكثر من مليون فلسطيني أن أوقفوا هذا النزيف، فلا يجوز لكم أن تضيفوا موتا على موت ولا يجوز لكم أن تسفكوا نقطة دم واحدة طمعا بسلطة أو حكم أو مصلحة.

لقد اخترنا في هذه المرة أن يقدم افتتاح مؤتمرنا بتظاهرة شبابية من أبناء الجيل الثالث الذين راهن عليهم بن غوريون وحكام اسرائيل أنهم سينسون العودة والأرض والبيت والوطن، وها هم يقولونها بكل الحب والثقة لأهلهم في المنافي: احنا ما نسينا، نحن هنا وناطرينكم. فشكرا لهذا الجيل وشكرا لهؤلاء الشباب والصبايا الذين سيوقظوننا ان كبونا وسيقودوننا ان أصابنا شرود.
أهلا بكم جميعا في المؤتمر الثالث لحق العودة والسلام العادل.

الصورة: الكاتب سلمان ناطور يلقي كلمة الافتتاح. تصوير باسل طنوس وسمير نداف


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى