احتفاء باليوم العالمي للشعر
احتفاء باليوم العالمي للشعر، وضمن فعاليات الموسم التاسع لورشات الكتابة الشعرية (للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين)، تحيي دار الشعر بمراكش تظاهرة "ربيع الشعر" ضمن فعاليات ورشات الكتابة الشعرية للأسبوع الجاري، وذلك ابتداء من 25 الى 28 مارس 2026. وتشهد هذه التظاهرة تنظيم قراءات شعرية ومحاورات، مع شعراء ونقاد وفنانين، وتقديم إنتاجات المرتفقين والمرتفقات لنصوصهم الشعرية في احتفاء خاص داخل نقط القراءة العمومية وفي فضاءات المؤسسات التي تستفيد الموسم الحالي من ورشات الكتابة الشعرية.
وتنطلق الفعاليات يوم الأربعاء 25 مارس على الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا بمعهد أبي العباس السبتي للمكفوفين، وفي ضيافة مرتفقي ومرتفقات الفوج التاسع للمعهد، وبحضور الشاعر والناقد الدكتور مولاي رشيد العلوي والشاعرة حليمة الاسماعيلي والشاعر محمد بوكريم، فيما يشرف على تأطير اللقاء كل من الفاعل الجمعوي والناقد السينمائي حسن وهبي والشاعر والفنان السعيد أبو خالد. وتتواصل الفعاليات، في نفس اليوم على الساعة الرابعة والنصف عصرا بدار الثقافة تامنصورت، ويتم خلالها تقديم قراءات مرتفقي ومرتفقات الورشات بحضور مجموعة من الشعراء والفنانين.
ويلتقي رواد الشعر، يوم الجمعة 27 مارس على الساعة الثالثة والنصف بفضاء الدار (المركز الثقافي الداوديات)، مع المحطة الثالثة لهذه التظاهرة في ضيافة ورشات الكتابة الشعرية للأطفال، وبحضور مرتفقي ومرتفقات مؤسستي "المعالي واكسيل2"، وفي ضيافة تجربتين إبداعيتين تمزجا معا الحس الشعري بالبعد التربوي: الشاعرة الدكتور حنان مضاري والشاعر والمترجم ابراهيم قازو، وبحضور الشاعر محمد بوكريم والشاعر والفنان السعيد أبو خالد. والى جانب فقرة محاورات، والتي يسعى من خلالها أطفال الورشات التفاعل اللحظي مع تجارب الشعراء، تقدم قراءات شعرية لبعض النصوص التطبيقية والتي كانت ثمرة الموسم الحالي.
وتختتم الفعاليات يوم السبت 28 مارس الساعة العاشرة والنصف صباحا، بفضاء الدار بالمركز الثقافي الداوديات، ضمن ورشات الكتابة الشعرية للشباب والمهتمين، بتأطير من الشاعر والناقد الدكتور عبداللطيف السخيري، المتوج بجائزة الشارقة للإبداع الأدبي، المركز الأول في مجال النقد، الدورة 21، 2017، عن بحث بعنوان: "شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش"، وبحضور إشراقات الفوج التاسع وشعراء يتقاسمون جميعا محبة الكلمة وبهاء الحرف وينسجون معا لحظة تقاسم إنسانية رفيعة. كما تعرف هذه التظاهرة تقديم كلمة اليونيسكو، الخاصة باليوم العالمي للشعر 2026، الى جانب تقديم تجربة دار الشعر بمراكش في استراتيجيتها لاستنبات الكتابة الشعرية في أجيال المستقبل وتنمية مهاراتهم الإبداعية.
وتسعى تظاهرة ربيع الشعر أن تشكل فضاء رمزيا لمرتفقي ومرتفقات ورشات الكتابة الشعرية، للتلاقي والحوار وحلقة حوارية مفتوحة على الإبداع وللاحتفاء بشجرة الشعر المغربي الوارفة، وبمزيد من الانفتاح على حساسيات وتجارب وأصوات شعرية قادمة من المستقبل. كما تنسج لحظة معرفية، من خلال جعل الأطفال واليافعين والشباب يمتلكون حس المبادرة، في تقاسم مهاراتهم وإنتاجاتهم الإبداعية مع رواد الدار.
