«أنا والسياب» في السوق القديم ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي أتسيرُ وحدكَ..في الظلام؟ باحثا عنها في سراب بتسيرُ والأشباح تعترض السبيل بوالذئبُ يعوي من بعيد ..
وردة حمراء ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي لستة عقود من القيظ والأرق أرحل في خيالاتي لمدينة تنام عند البحر أساوم القلق أحلم بلون عينيك أرسم زوايا وجهك وألملمُ ظلك المتهادي على الورق
سيدة اللون الأخضر ٢٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي تفترشُ الصور، تغفو بين أوراق قديمة تنصتُ لغناء بعيد تسترجع أوقاتا في الحنين
منتهى الجنون ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي وأعود إليك كل يوم قصيدة...أعشقها كتبتها...ذات لحظة ولدت...من ذات لوعة لا يهم...أنها كتبت صباحا أو في المساء أعود إليك... وأعرف أنه ... ضربٌ من الجنون إلا بكْ...أن أكون! ..... أخافُ (…)
شعاع ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي كم صبحا صار يبعدكِ عني..؟ أفكر بكل الصباحات التي فاتتني... ولم أشهد فجرك يولد عند جرف النهر ولم أسمع هدل الحمام عند القباب وتكبير النخل في البساتين ..... يخرّ كحل عيني تتساقط قطرات (…)
هلا ّ ..تأتي ١٣ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي كسولا يبدأ الفجر والديكة ... نست فن الأذان عند الصباح لا بلابل تغرد عند شباكي هلاّ تأتيني ذات صباح
تقاسيم ناي..ومنارة ٢٦ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي تلك السيدة ..وكهل يرافقها كل صبح على الطريق المرصوصة بالحجر ..... يطالعُ جريدته يتأملُ يومه... هي.. تشاركه فنجان قهوة عند الشرفة المطلة على البحر في آخر الليل يطبع قبلة على وجنتها يحتضنها في (…)
كم ساذجٌ أنت ١٨ تموز (يوليو) ٢٠١٠، ، إصدار جديد لـ:هناء القاضي عن مؤسسة «شمس» للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت المجموعة الشعرية «كم ساذجٌ أنت» للشاعرة العراقية د. هناء القاضي. تقع المجموعة في ١٠٤ صفحة من القطع المتوسط، وتضم ٢٤ قصيدة متنوعة. هناء القاضي في (…)
أيلول.. وضوء القمر ١٥ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي على أيّ وتر ٍ... تعزف؟ وعلى أيّة طاولة قمارٍ..تلعب ؟ ما زلتَ.. في لعبة الهوى المتفوق الأول.. والرابح الأكبر كل الأوراق..أمامك تتساقط بين يديكَ..الآصُ والملك ُ والخنجر تعودُ...ثم ترحل ..وتقول (…)
هلوسات صباحية 3 ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم هناء القاضي إهداء للشاعر الكبير مظفر النواب اللعنة... هذا الصبح لم يأت ِ... بالصيف برودة تسري في جسدي ..أظنها الحمى ..... ما أسخف مرآتي.. تطالعني وجوهٌ لا أعرفها وتخبرني بأننا .. ما كنا يوما صورا في (…)