غد لا يأتي ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم هناء القاضي أما تعبت؟ لسنين وأنت تحاول أن تبتكر لنفسك وطن تشّكل الناس تختار الهواء ترسمُ الطيور في السماء ثم تغمضُ عيناك على كل هذا وتحلم بوطن تحلمُ بشمس تستيقظُ على احاديث العصافير وصباحاتِ تتهادى على موسيقى (…)
لعبة الهروب ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم هناء القاضي تطرقُ باب وحدتي طيفاً قادماً من فرحٍ وحزنٍ قديم تحتفي بك صباحاتي تستيقظ الشمس على رائحة شاي معّطر بالهال نجلسُ على طاولة الغياب نسردُ ذات الحكايا ونضحكُ على ذات الحكايا غارقين في هوس ماض ارثنا (…)
ارجوحة فاطمة ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم هناء القاضي الأرجوحة التي تعترش حديقة البيت العتيق شاخت ولاتزال تهدهد صبانا فاطمة كلما وقفتُ عند عتبة الدار ألمحكِ بهية ضاحكة تتقدمين نحوي تفتحين لي الباب ... فأدخلُ جنتك الأرجوحة التي طلاها أبي يوما باللون (…)
من ذاكرة الشام ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم هناء القاضي القط السمين مسترخيا يعترش دكة أسفل الحارة غير آبه ٍ بنقر خطواتنا على السلم الحجري بينما تعلن السماء مولد مساء ٍ لازوردي للشام عطرٌ تحتفظ به ذاكرتي الياسمين الغافي على الجدران والأزقة المتعانقة (…)
أمسية صيف ٢١ آب (أغسطس) ٢٠١٧، بقلم هناء القاضي وقف في شرفته يتأمل السماء تراقص نجومها أضواء السيارات على الطرق السريعة المنازل هو يكره المساءات ألتي تذكرهُ بوحدته وأن لامكان له في حياتهم عاد إلى مقعده يرتشف قهوته ويدندن مع غناء شارل أزنافور (…)
ذات شتاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧، بقلم هناء القاضي كان شتاءً جميلا ووديعا وقليلا من الدفء كان يكفي لتبقى جذوة الأيام متّقدة ذاك شتاءٌ تشاركنا فيه لحظاتنا وحكاياتنا كبرنا على عجل وكلٌ طارد أحلامه لم أسألهم إن تذّكروا ذلك الشتاء لكني أفتقده كلما (…)
طلاسم عشق ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم هناء القاضي كم نتشابه في التيه! يأخذنا من ضياع لضياع يُقربنا البعد فتبحثُ عني.. وانتظرك كي أقرأُ اللهفة فيك يا لغرابتنا ونحن نحافظ على المسافات بيننا نتسمّرُ قبل أوان اللقاء فلا موعدٌ يولد أنا وأنت جداول لا (…)
ظلال ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم هناء القاضي أطلُّ من نافذتي على شوارع لا تعنيني على منازل وشواخص لا تعنيني في اللامكان أبحث ُ عنّا آه لو تعرف كم بحثتُ عنّا ظلان ضحكنا معا وكبرنا معا في اللازمان تمرقُ الأشياء، أسترجعُ كل تلك الألوان طرفة (…)
سيدي البعيد 25 ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم هناء القاضي الأرق يمتطي صهوته يدقّ بحافره وسادتي وأفكاري