د. فياض فياض يرحل فياضاً بتضاريس الحّب ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش يرحل عنا وجه البد،يرحل فياضاً بتضاريس الحب إلى ملكوت الرغبة والإصرار يرحل مشتاقاً للأرض يحمل إنجيل الصبح قناديل يحمل أوجاع الأرض مناجل. يرحل عنا وجه البدر تودعني الذكرى لأظل شقيّ الأحلام (…)
اقتفي أثر الحصان ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش أتيتك غادياً من نهرك الوديع أتيتك والشلال يحملني على وجع الحنين فاغفري فقر أشعاري وارحميني من حبّك المتدفق بالانتظار وتقبلي بوحي واقبليني في ملاك الغيب حاضراً بالنشيد منتشياً بالقصيد. اقتفي أثر (…)
يا ريم يا وجع القصيدة حيث يهجرها الكلام ٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش (إلى الفنانة الراحلة ريم بنا) يا ريم يا وجع القصيدة حيث يهجرها الكلام يا بوح نزف الموج تطعنه الخيام ألمح في عينيك دموع الضوء ألمح روحك في شقائق النعمان حقول قمحٍ وأغانٍ ألمح حناء يديك والجرح (…)
أقصى الرحيل ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش وأعود من أقصى الرحيل معانقاً جرحي وأبوح للغيمات بالرؤيا وأسرار اغترابي وانثر في طريق الشمس أطياف الصبا وأروح للنهر المجنح حاملاً قهري وأشباح الغياب وحيد الخطى أنتظر الحبيبة عند غلال التراب. (…)
فتى جنين ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش الأسطورة لا تموت تبقى ويبقى اسمك النقش الأول في سفر الخلود .
ساعي الحزن .. ساعي النشيد ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش (إلى أبي) يوم رحلت كانت الأرض تميد كانت نجومك عن سمائنا تحيد كانت الغيمات تصهل بالدمع وتنادي طيور الصباح كساعي الحزن أو ساعي النشيد وذهبت على أهبة الجرح تنزف زيتاً وملحاً أكفاً مشققاتٍ وشجراً (…)
بيروت نجمتي الحائرة ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش ليست بيروت سوى شجر الحكاية ليست بيروت سوى أيقونة الغجر ونجمتهم الحائرة تحرس البحر من شتاء الأساطيل ومن سفينة الأباطرة تعانق مهجة العاشق الغريب تغني للروشة نبضها الأبيض وعشب الخاصرة. ليست بيروت سوى (…)
للشعر والفن والأدب في بيت لحم ١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم محمد علّوش اختتم شعراء وأدباء وكتاب ثلاثة أيام من الفعاليات الثقافية التي احتضنتها مدينة بيت لحم في مهرجانها السنوي الذي تقيمه مجموعة المنتدى الثقافي الإبداعي في بيت لحم برعاية من وزارة الثقافة الفلسطينية (…)
«كتاب الوجه» يطلق العنان لنبض القصيدة ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم محمد علّوش في (كتاب الوجه- هكذا تكلم ريشهديشت) ينبض محمد حلمي الريشة، الشاعر والأديب العربي الفلسطيني البارز، بتجربة جديدة، أكثر ألقًا، وأكثر دهشةً، سيِّدُ لغته، وما لغتهُ سوى شعرهِ بنفحةِ ريشتهِ الحالمةِ (…)
موطن الروح ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم محمد علّوش ملاك قلب ٍ حالمٍ ملاك روحٍ متمردةٍ تبقين دوماً صهيل قلبي العاشق نبض دمي شريان قصيدي.. ملاك قلبٍ حالمٍ أنت تبقى نوارسك تحرس شطآني تحرس باب الله (!!) أحبك دوماً لأحبك أكثر لأكثر يا ضياء (…)